حين يُطلق الإنذار، السؤال الوحيد المهمّ هو: من داخل المبنى الآن؟ حَصين يجيب في ثانية، على جوال مسؤول السلامة.
في لحظة الإخلاء تصبح كل بيانات النظام بلا قيمة إلا واحدة: من داخل المبنى الآن، وأين. الدفتر الورقي لا يجيب لأنه يسجّل الدخول ولا يعرف من غادر. نظام الزوّار يعرف لأنه يسجّل الدخول والخروج معاً، فيُخرج قائمة لحظية بالأسماء موزّعين على المباني والأدوار والمناطق، تصل جوال مسؤول السلامة فوراً. وأثناء الإخلاء يمكن تعليم من وصل نقطة التجمّع، فتتقلّص القائمة تدريجياً حتى يتبقّى من يحتاج بحثاً — وهذه دقائق قد تعني أرواحاً.
من داخل المبنى الآن وأين — على الجوال، في ثانية، بلا بحث.
إخلاء منشأة فيها مرضى غير قادرين على الحركة يحتاج دقّة مطلقة في الأعداد.
بيئات ذات مخاطر حريق أو مواد كيميائية، والإخلاء فيها إجراء متكرّر التدريب.
الإخلاء الرأسي بطيء بطبعه، فمعرفة الأدوار المأهولة تُسرّع الاستجابة.
آلاف الحاضرين في مكان واحد، وسعة القاعات مسألة سلامة لا تنظيم.
نعرضها على سيناريو منشأتك أنت لا على بيانات تجريبية. نردّ خلال 24 ساعة عمل.